هذا أصلا ما جعل الناس أو الفانز تحترمه أكثر و تقدره أكثر و تسميه ملك ليكوش أي ملك الحفاظات

هذا أصلا ما جعل الناس أو الفانز تحترمه أكثر و تقدره أكثر و تسميه ملك ليكوش أي ملك الحفاظات

عندما تسأل أي شخص في العالم ماذا يعني لك إسم أو كلمة الفلوجة ؟ يرد عليك بسهولة و بدون تفكير كبير بأنها مدينة عراقية موجودة بالعراق … و لكن إذا سألت أي مغربية أو مغربي سواءا داخل المملكة المغربية أو خارجها … فعقلهم الباطني و شفاههم ترد عليك بسرعة : ألو عمي كاينة هدى ؟ و تليها ضحكات متناثرة ممزوجة بالسخرية … نعم إنه الفلوجة الذي يعرفه جميع المغاربة … فهو أسطورة المغرب ملك الفريفون بإمتياز في العالم العربي و خصوصا بشمال إفريقيا يتربع على عرش الفريفون منذ سنين طويلة … فهو أول من رتب و صنع كلمات لازالت رنانة في أذن المغاربة كبيرهم و صغيرهم … مثل شكون؟ جووووووول هدف … أجل إنه الفلوجة صانع الفرجة و الضحك و صانع الإبتسامة في وجوه كل من سمعوا صوته و تتبعوه منذ بداياته على البالتولك ثم لايفاته على اليوتيوب و كذلك بتطبيق اللوبس صنع المجد و الآن على تطبيق اليوناو و لازال يضحك الناس … فهو له شعبية جماهيرية كبيرة … صنع منذ سنة 2003 مكانا له مع الأباطرة … ذكي جدا و ذكائه يثير فضول المستمعين له خصوصا الشباب و حديثه يعطيك رسائل مشفرة على أنه شخصية رغم أنها شخصية غامضة و مفبركة و قوية … إلا أنه إنسان طيب القلب و يحب الخير للجميع و لا يحقد … و كذلك من كلامه بالهاتف تستطلع أنه إنسان يعيش أدوارا متعددة ثم يرجع لطبيعته بعد أن يسكر الخط و ينسى المكالمة ، و ما يزيده جاذبية أكثر أنه لا يظهر بوجه مكشوف و هذا ربما هو سر بقائه شامخا لحد الآن ، لم تنتهي مدة صلاحيته و لن تنتهي … بالعكس لازال في جعبته الكثير ليقدمه لمحبيه و لمعجبيه … على الرغم من أنه حاول العديد من الأشخاص المتطفلين على الفريفون و لا علاقة لهم بالفريفون تقليد الأسطورة الفلوجة و تقليد كلامه و نبرة صوته و سياغ محتوى إتصالاته بالناس فلم يصلوا أبدا و لحد الساعة لمستواه العالي لأن الأسطورة الفلوجة فنان الفريفون … متخصص في ميدان الكوميديا الهزلية في الشبكة العنكبوتية العربية و العالمية … منذ أزيد من عشر سنين … فهو و بدون مبالغة متمرس و أستاذ الفريفون بالمغرب أما الباقي مجرد تلاميذ له ؛الأسطورة المتواضع ابن الشعب و المهاجر بالديار الأوروبية … تجده سباقا من حين لآخر لمساعدة المحتاجين و خصوصا المعاقين … في صمت … و دون ذكر أسماءهم أو تصوير حالاتهم … و هذا أصلا ما جعل الناس أو الفانز تحترمه أكثر و تقدره أكثر و تسميه ملك ليكوش أي ملك الحفاظات … بما أنه كان و لازال يفرق عدة مرات … الحفاظات بالكراتين على أصحاب الإحتياجات الخاصة … و ما يزيده تميزا … أنه أكثر نجم مغربي مشهور تجده يتشاور و يحلل و يناقش مواضيع الساعة دوما مع معجبيه و يأخد كذلك برأيهم في عدة مواضيع مهمة و خاصة بحياته مثلا أو عمله … و هذا ناذرا جدا ما نراه في أناس آخرين خصوصا مشاهير هذا الوقت … الأسطورة الفلوجة تجده عدة مرات يخلق لمتتبعيه السعادة من لا شيء و من كلمات لا تخطر على بال أحد من غيره … فتصيب الجميع بهيستيريا من الضحك و الإستغراب في نفس الوقت … و دوما سؤالهم له من أين يأتي هذا الرجل الغير العادي بهته الكلمات الغير العادية و الغير المسموعة من ذي قبل ؟ ليكتشفوا أن تجربته في الفريفون هي التي تلعب دورا مهما في حياته و في مجاله … فنصف عمره أمضاه على الهاتف و المكالمات … و كذلك أمضى ساعات و ساعات بين آلاف أصوات الناس …يتحدث معهم بكل فصاحة لغوية و يتكلم معهم بسرعة و يجاوب و يصوب الهدف في الوقت التسعين كقناص محترف … و ما يميزه كذلك هي طلاقة كلماته المضحكة تارة و المستفزة تارة أخرى لكي يوقع بالشخص و يغضبه … و هذا الشيء يجعل في فريفوناته إستمتاعا للحاضرين … الفلوجة هو معجم من الألفاظ الدنيوية المعاشة … يثقن بألفاظه النيرة المحادثات و يجر الألسنة … فعلا الأسطورة الفلوجة من الجيل الذهبي الذي لن يكرره التاريخ و ليس له مثيل …

FALOUJA

JE SUIS UNE LÉGENDE

5 أراء حول “هذا أصلا ما جعل الناس أو الفانز تحترمه أكثر و تقدره أكثر و تسميه ملك ليكوش أي ملك الحفاظات

  1. صراحتا مقال في المستوى الأول تبارك الله علييك خويا فلوجة هضرتك معقولة الله يكمل ليك بالخير و وسط من لايف كنستافدو معاك ف شحال من حاجة حيت وسط من الضحك كاينة القرايا ََ و للاستفادة و قليل لي كيرد البال ل هاد المسألة مهم مسيرة موفقة و دير لايف ا صحبي تعطلتي علينا ههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *