الفلوجة مبتكر لعبة تسجيل الأهداف

الفلوجة مبتكر لعبة تسجيل الأهداف

فالفلوجة هو مبتكر لعبة تسجيل الأهداف على الناس بمجرد نطق كلمة، 《شكون》و قد تمكن الفلوجة من التسجيل تقريبا على جميعا المغاربة فيما لم يتمكن إلى اليوم أي أحد من التسجيل على فلوجة ليحافظ على نظافة شباكه منذ2008 وهو مايستحق تدوينه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية ،كما إخترع فلوجة لغة خاصة إنتشرت كبار في الهشيم لتصبح مستعملة في المغرب من شماله إلى جنوبه كما يحتل الفلوجة الصدارة عل ‎الصعيد الوطني في تصنيف تطبيق يوناو ومن العشرة الأوائل على الصعيد العالمي في التصنيف اليومي كما يساعد الفلوجة الشباب المغاربة إذا كان سببا في شهرة بعضهم ،لكن الشخصية الحقيقية للفلوجة لازالت مجهولة ليومنا هذا إذ لايعرف المغاربة لاشكل ولا إسم الفلوجة ‎فالفلوجة وصل بشعبية كبيرة لدرجة أن بعض مغني الراب المغاربة يدرجون فلوجة في أغانيهم مثل “ديزي دروس “و “حليوة” و ” عصام”.. فحساب الفلوجة على الفايسبوك يفوق 200 ألف متابع و الحصيلة مرشحة للإرتفاع ‎إن طريقة الفلوجة طريقة من طرق التعبير، يستعمل فيها ألفاظاً تقلب المعنى إلى عكس ما يقصده المتكلم حقيقة. و النقد اللاذع بصورة الضحك والاستهزاء، وغرض الساخر هو النقد أولاً والإضحاك ثانياً، و الغناء الساخر على أنغام أبطال المصارعة ‎إستطاع “فلوجة” أن يصبح جوكر الكوميديا المغربية، فقد تفنن في إضحاك المغاربة قاطبة منذ 2008عن طريق مايسمى “بالفريفون” وما يميز إبن مدينة سلا التاريخية كونه الوحيد الذي يتقن فن “الفريفون “على الصعيد الوطني ويبتسم بالعفوية و التلقائية ،وبراعته في الإضحاك ، وأناقته في إختيار مفرداته،وسرعة بديهته ،دون سبق تخطيط،الأمر الذي جعل هذا الرجل يحظى بشعبية جارفة لدى الصغير قبل الكبير ،وحصل على عدد كبير من المتابعيين أطلق عليهم إسم 《الفلوجيموس》و اللذين لايملون من مشاهدة مقاطع الفلوجة،وهذا ليس من فراغ، ففي الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة فكاهة مغربية جديدة وشائقة تخفف عنهم ضغوطات اليومية وترفه عنهم وترفع من أذواقهم وأذواق أبنائهم علما أن الفن هو تربية ذوق أولا ، يُصعقون بفكاهة يعجز أصحابها عن تجاوز نمطيتهم ، لهذا يعمل فلوجة جاهدا للترفيه عن المغاربة بدون مقابل مباشر ‎فإن التحولات الحياتية التي تجابه الإنسان المغربي في كثير من الميادين تحتم على الممثل الكوميدي اللبق تجديد رؤيته وأدواته و تحديد موقفه تجاهها بصراحة بعيدا عن التهريج وطمس الحقائق وجعل الكوميديا أداة تضليل وتعتيم وهي في أصلها ومنشئها أداة تهذيب وتشذيب وصقل لحاسة النقد الجماعية ورافعة لمنسوب الوعي وليس منسوب الضحالة من أجل تطهير النفس ومواجهة الأعباء وتحريك الهمم لتجاوز الأخطاء والعيوب لا تكريسها في الواقع من جديد .كوميديا تشاكس وتمارس حق نقد الواقع العام وتعريته بلباقة وحس فني راق دون الإكتفاء بلعبة التقية والإختفاء خلف العديد من الأقنعة و اللعب فوق الحبال والمتاجرة بمعاناة الناس ومآسي المحرومين والمقموعين ومغازلة المخزن والدق على أبوابه مطية للإثارة واكتساب الشهرة والمال .وهذا تحديدا مايجعل الفلوجة محبوبا لدى الشعب المغربي ،فهو لايبخل على المتصلين بالنصيحة وحتى في إطار الضحك ولم يسبق له أن أعطى حساب بايبال الخاص به في رسالة مشفرة لباقي الفنانين أن الفن ليس تجارة ،فهدف الرئيسي هو الترفيه عن المغاربة

FALOUJA

JE SUIS UNE LÉGENDE

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *