رسالة لكل المتتبعين في كل بقاع العالم : ” لا تحكم على كتاب من عنوانه لربما ان يكون المحتوى عكس العنوان “

رسالة لكل المتتبعين في كل بقاع العالم : ” لا تحكم على كتاب من عنوانه لربما ان يكون المحتوى عكس العنوان “

كثيرا ما يترامى على مسمعنا صدى كلمة الفلوجة في المقهى او الشارع و في اي مكان،اسم داع صيته بين جميع الفئات العمرية و على جميع منصات المواقع الاجتماعية. فمن هو الفلوجة 1-0؟ و ما هو سر صيته الشائع ؟؟ الفلوجة، ما إن يقع صدى هذه الكلمة على مسمعنا إلا و يتبادر لنا اسم إمبراطور الكوميديا الساخرة الهاتفية ذو القاعدة الجماهيرية الضخمة في جل الدول المغاربية. هذه المهارة او بالاحرى فن من الفنون الكوميدية عرفه الناس في اوائل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي مع براءة اختراع باسم الامبراطور صاحب الاسلوب السلس و المهارات الهاتفية الماكرة في الوصول لاعماق اللاوعي الانساني اللتي توصل الانسان لحالة هيجان وحشي مفرغا مكنوناته الخبيثة. ينشط الفلوجة في مجال المكالمات الهاتفية الساخرة او ما يسمى بالفريفون (Freephone) حيث بدأ مسيرته المتواضعة في اوائل سنة 2003 على منصة paltalk مستمرا في ذلك الى مطلع سنة 2008 مفجرا بتسجيلاته الصوتية مواقع التواصل الاجتماعي و اليوتيوب و من اهمها او بالاحرى اشهرها تسجيل ابو هدى (ألو عمي كينا هدى ؟؟) الغني عن التعريف في جل بقاع المغرب و بعض الدول الشقيقة. بعد سطوع نجمه و ارتفاع نسبة مشاهدته و متتبعيه ،انعالت عليه العديد من العروض لتقديم خدماته في العديد من تطبيقات البرودكاست (broadcast) كتطبيق Loops و تطبيق YouNow الناشط به حاليا حيث يقوم بعرض مباشر على الساعة 23:00 يوميا ، في هذا العرض يقوم الاسطورة بمكالمات هاتفية لاناس غرباء قصد الكوميديا و إحياء روح النكتة لديهم،إذ تختلف ردود افعالهم من شخص الى آخر فهنالك من يضحك و هنالك من يتعصب و ممكن ان يصل به الامر الى الشتم.الا أن الفلوجة باسلوبه المرح و لسانه الماكر يستطيع ان يكبح جنون الشخص و في نفس الوقت يغيظه ليزيد من جمالية هذا المشهد الكوميدي الصاخب. بغض النظر عن العدد الهائل لمتتبعي الامبراطور و محبيه الا انه لا يوجد الا القليل من الناس يعرفون شخصيته الحقيقية، الاغلبية تصف الفلوجة بانه انسان مرح كوميدي صاخب و نشيط، لكن الوجه الاخر او الشخصية الحقيقية شيء اخر بعيد عن الكوميديا فهو شاب طموح من الجالية المغربية المقيمة بالديار الفرنسية انسان خلوق مغامر طيب القلب ، لديه العديد من الاهتمامات الاخرى كمساعدة المحتاج و المبادرة للخير و السعي للتضامن.آخر اعماله التضامنية هي توفير بعض اللوازم الصحية لذوي الاحتياجات الخاصة كالكراسي الدوارة و الحفاضات….. كذلك يطمح مستقبلا بتأسيس جمعية مختصة بشؤون الشباب المغربي لانتشاله من بين براثن الضياع متمنيا ان يجد ابواب المساعدة مفتوحة لتحقيق غايات الشباب. يمكن ان يكون ما ذكرته عن جانب الفلوجة التضامني غير قابلا للتصديق من طرف المشككين لكن اخلاقياته تمنعه من توثيق الاعمال الخيرية لما لها من آثار نفسية سلبية على المستفيدين عكس العديد من الشخصيات الصورية المحبة للبروز في المنابر مستغلين الضعفاء و المحتاجين. و في الاخير و كرسالة لكل المتتبعين في كل بقاع العالم : ” لا تحكم على كتاب من عنوانه لربما ان يكون المحتوى عكس العنوان ” وكخلاصة اسعو للخير و ساندو الغير فالدنيا لك اليوم و غذاً تقع عليك .

FALOUJA

JE SUIS UNE LÉGENDE

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *