تاريخ و بدايات شخصية الفلوجة

تاريخ و بدايات شخصية الفلوجة

مقالة اليوم ستتحدث عن تاريخ و بدايات شخصية الفلوجة الذي لا نجد كلمات لنصفه بها . بدأت حياة شهرته حين اشترى ابوه هاتفا منزليا و وضعه في غرفة المعيشة فقرر هذا الاخير اخذه و الاتصال على صديقه محمد بنية عمل مقلب به و اضحاكه. بدا كل شئ في سنة 2005 ، حيث اشتهرت شخصية الفلوجة بروح دعابتها المرحة و ذلك بعد رميه لمقطع صوتي له يكلم احد اصدقائه بطريقة مضحكة جدا و مثيرة للسخرية ، فاعجب الناس و قرروا دعمه و الاشتراك في قناته التي لم يكن بها ولو مشترك واحد . بدأ نطاق اشتهار الفلوجة يشتهر ، و ذلك بعد ان نشر مقطع صوتي له و هو يكلم اب هدى المعروف ب “هدى عمي” . فقد كان مضمون هذا الاتصال ساخرا جدا ، فقد كلم اب هدى كأنه شاب مغربي مقيم بفرنسا و انه يريد معاشرة ابنته هدى ، لكن ردة فعله كانت كالتالي:الصراخ و السب و الشتم بكلمات مضحكة اضحكت الجمهور الكبير و ااصغير و قد بدأت قصة شهرة الفلوجة البطل و الرقن واحد في المقالب الصوتية . قرر فلوجة حينها المواصلة قي مشواره هدا مقلدا اصواتا كتيرة و منها صوت فتاة ، صوت رجل مسن ، صوت شاب يافع ، بل و حتى صوت فضائي ، نعم صوت فضائي. بعد ان اكتشف ان مكالماته مضحكة ، قرر فلوجة ان يرمي لجمهوره العزيز مقطعا ساااخرا تحت عنوان “فلوجة ضد مول الزريعة” اي بائع الحاجات العامة فقد كان مضمون المقطع بان فلوجة سيحدث صاحب المحل على اساس انه زبون يريد ان يشتري انواع الفواكه الجافة لان لديه مناسبة في منزله ، ثم بدأ بالسخرية من البائع بطريقة فكاهية لدرجة ان البائع اصبح متعصبا لا يكاد يقول كلمة طيبة . و هكذا واصل فلوجة مشواره الفني الحافل بالمقاطع المضحكة و الرائعة التي نالت كلها رضى الجمهور . كلما ظهرت شخصية داعرة في عالم الويب الا و اتصل بها فلوجة لكي يسخر منها و يلقنها درسا لن تنساه. واصل فلوجة مشواره رغم المعيقات الكثيرة و اصبح اكثر شخصية مشهورة في انه ذاك . فقد اصبحت الشرطة نفسها تسمع لمكالماته اثناء الدوام و ذلك لامضاء الوقت ، فقد اصبح الفلوجة منذ ذلك الحين اكثر شخص مرغوب فيه في هذا البلد. بعد ان احتل فلوجة الصدارة في مجال الفريفون ، ظهر بعض المقلدين الذين حاولوا تقليد ما يقوم به الاسطورة فلوجة الا انهم لم يفلحوا في ذلك بسبب انهم لا يمتلكون القدرة و روح الدعابة اللازمين للقيام يمقالب على الهاتف. قام فلوجة بالاتصال على اغلب الفنانين ، فهناك المتواضع الذي اعطاه وقتا و استمتع معه و وافق على نشر المقطع ، و هناك من تعجرف و تكبر و لم يرض بكل شئ فكان له الفلوجة بالمرصاد و لقنه درسا قيما و هو احترام الغير ، و قال اننا كلنا متساوون ، و انه لا فرق بين فقير او غني او اسود او ابيض فالانسان بقلبه و طيبته بحيه الغير. و هكذا استمر فلوجة في القيام ب مقالب عبر الهاتف متصلا بجميع الجهات الخاصة و العامة و ذلك بدون ان يري وجهه لاي احد فهذه الاشياء هي مخاطرة كبيرة بحياته لاسيما مع الافراد الذين اتصل بهم و سخر منهم فهو معرض دائما للخطر من اجل اضحاكنا لذلك نحن نشكره.

FALOUJA

JE SUIS UNE LÉGENDE

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *